ابن الجوزي

مقدمة المحقق 12

كشف المشكل من حديث الصحيحين

ألف ، وأسلم على يدي ألف يهودي ونصراني » . * * * ومع هذه المكانة ، وهذا الثناء الكبير على المؤلف ، فإنه لم ينج من النقد ، ولم يسلم من الخطأ ، وكان للعلماء ملحوظات عليه : وفي مقدمة ما أخذ على المؤلف - وهو ما سنلحظه عليه في هذا الكتاب - ميله إلى التأويل ، ولهذا قال الذهبي : « فليته لم يخض في التأويل ولا خالف إمامه » . وقال ابن رجب : « . . . ومع هذا فللناس فيه - رحمه الله - كلام في وجوه : منها : كثرة أغلاطه في تصانيفه ، وعذره في هذا واضح ، وهو أنه كان مكثرا من التصانيف . . . ومنها : ما يوجد في كلامه من الثناء والترفع والتعاظم ، وكثرة الدعاوى . ومنها : وهو الذي من أجله نقم جماعة من مشايخ أصحابنا وأئمتهم من المقادسة والعلثيين ، من ميله إلى التأويل في بعض كلامه ، واشتد نكرهم عليه في ذلك . . . » ( 1 ) * * *

--> ( 1 ) وينظر « فتاوى ابن تيمية » ( 4 / 169 ) .